مايسطرون
2022-09-29
موقف وتعليق

ضعف الايمان وعواقبه الوخيمة


لقد كثرت في هذا الزمن الصعب أساليب النصب والاحتيال ، وقد استغل المجرمون التقنية الحديثة في سلب أموال الناس من أرصدتهم البنكية وتفننوا فيها ..

فالغاية عندهم تبرر الوسيلة .. فلما كان همهم الوحيد هو الحصول على المال ولم تكن لديهم القوة الايمانية الرادعة والزاجرة عن ارتكاب هذه الجرائم ..

ولم تكن لديهم تلك العقيدة الراسخة بالحساب والعقاب ، فعقولهم معطلة وأنفسهم الأمارة منفلتة

وهذه نتيجة حتمية للبعد عن اللهَ حيث يعيش الواحد منهم في ظلمات بعضها فوق بعض وتكون هذه الظلمة مدمرة للأخلاق والسلوك

.. ومن تلك الجرائم ما يحدث عند محطات البانزين حيث الهروب بعد التعبئة أو تسليم مبلغ زهيد لا يتناسب مع المبلغ المقرر ..وهذه الحالات تعبر عن ضعف الإيمان وزلزلة العقيدة وظلمة النفس ..

ويظن الواحد منهم أنه أفلت من العقاب وسلم من الملاحقة ، فلئن ساعدته الظروف والقدر على السلامة في الدنيا فإنه سيتورط بعد موته حيث لا مفر هناك ولا حيلة في الهروب

.. قال تعالى 🙁 كَلَّا لَا وَزَرَ 11 إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ 12 يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ )القيامة ١٣….

.. فالمؤمن الملتزم هو مواطن صالح يعمل على احترام القوانين الشرعية ويحافظ على النظام العام واحترام مشاعر الآخرين .

وهو منارة ساطعة في مجتمعه ، وهو القريب من الله ومن رسوله وأئمة الهدى ( صلوات الله عليهم أجمعين)..ويكون مهوى الأفئدة عند أحبابه وأصدقائه

.. فلنشكر الله أيها الأعزاء على نعمة الاستقامة فإنها نعمة عظيمة و ثمرة ثمينة وأصيلة من ثمرات الإيمان

ولنستفد من هذه الحالات العصيبة التي تقع في المجتمعات ( فالعاقل من وعظ بغيره) ،

واستفاد خبرة بما يجري حوله من أحداث فيكون قد حصن نفسه من الوقوع في فخاخ المجرمين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى