مايسطرون
2024-06-18

مماطلة البعض في تأدية الحقوق


نجد بعض المستأجرين للشقق أو المنازل، أوبعض المشترين سيارات،أو المقرضين لا يؤدون الحقوق إلى أصحابها، والثقافة السائدة بين الناس ليس مشجعة لهذه الحالة، بعض الأشخاص يقترض ولكنه لا يحرص على الوفاء،هذه مشكلة كبيرة، وتظهر أمثال من هذه الحالة، والحالة السائدة بين الناس لا تكون مساعدة لعودة الحقوق إلى أصحابها في وقتها، بحيث يحتاج صاحب الحلال إلى رفع الشكوى
للجهات الرسمية، وبذل الجهد، حتى يستطيع إلزام المديون بدفع الحقوق الذي عليه، ويستمر في
المماطلة حتى لا يؤدي الدين الذي عليه،من ناحية أخرى على المقترض أو المديون أن يحرص على الوفاء، ومن ناحية أخرى أيضاً فإن على المؤ جرين أو القارضين أن ينظروا من كان ذو عسرة كما تقول الآية الكريمة:(وإن كان ذو عسرةٍ فنظرة إلى ميسرةٍ وأن تصدقوا خير لكم)حينما تكون العائلة فقيرة محتاجة،
وحينما يكون المقترض أوالمستأجر محدود الدخل، ينبغي للقارض أو المأجر أن يراعي ذلك أو يكون متسامحاً،
حين يكون المقترض أو المستأجر محتاجاً بالفعل، أما إذا كان يتلاعب ويماطل فهذا أمر آخر،أما إذا رأى أنه إنسان وضعه المادي صعب،فإن له أجراً وثواباً كبيراً في التسامح معه، فيؤجله أو يراعيه إلى أن يتمكن،وماذا يزعج الإنسان وخاصة إذا كان موسراً، أن يكون له دين في ذمم الآخرين؟!هذا ثواب،كأنك قد وضعت أموالك في بنك،يعطيك نسبة كبيرة من الأرباح،إنه ثواب كبير من قبل الله سبحانه وتعالى،
ولكنه ينبغي على المقترضين أو المستأجرين المقتدرين الحرص على الوفاء وتأدية الحقوق،
والله ولي التوفيق:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى