كشكول
2013-10-25

صفوى : «تعليم الشرقية» تلوح بعقوبات لسائقي طلاب التربية الخاصة

متابعات

التعليم السعودي :توعَّدت المديرية العامة للتربية والتعليم بالمنطقة الشرقية بمحاسبة سائقي الحافلات التي تقِلُّ طلاب التربية الخاصة بقطاع صفوى، وقال المتحدث باسمها خالد الحماد: «سنتخذ الإجراء النظامي في حال ثبوت رفع سائقي الحافلات أصواتهم على الطلبة»، مؤكِداً أن المتعهد قائم بعمله في نقل الطلاب والطالبات ممن تشملهم الخدمة.وكان قد تغيّب أكثر من 150 طالباً من طلاب برنامج التربية الخاصة بالقطاع عن مدارسهم الأربعة بسبب عدم حضور المتعهد لنقل الطلاب نتيجة خلاف بينه وبين التربية والتعليم. ووِفقاً لولي أحد الطلاب زكي شرف الشُّرفا، أنّ ابنه انتظر يومي الثلاثاء والأربعاء قدوم حافلة النقل التي تقِلّه للمدرسة فترة طويلة، ولكن لم تأتِ له، وقال: «حاولنا الاتصال بمعلمي المدرسة فتبيّن أن انتهاء عقد المتعهد بالنقل هو ما حال عن ذلك لإبني والطلاب كافة، وقمت بالاتصال بأولياء أمور طلاب في صفوف التربية الخاصة ووجدنا نفس المعاناة تتكرر أيضا معهم، ولا ندري متى ستُحل، وحسب ما نعرف أن المتعهد الحائز على رخصة النقل يعطي التعهد لمقاول بالباطن في اعتقادنا لا يملك الأهلية لإدارة النقل في هذا البرنامج».علمت «اليوم» أن هناك خلافا بين المتعهد و»التعليم» حول المبالغ المالية ،حيث أن اتفاقية نقل طلاب التربية الخاصة تعتمد خلال الفترة الفائتة على مبالغ «اليومية»، وتريد التربية تغييرها بتخصيص مبلغٍ على كل طالب.وأضاف: «كثيرا ما سمعنا عن مشاكل في الحافلات سواءً من رفع الصوت على الطلاب والتدخين، علما بأن هذه المركبات بصفوى والقطيف تقِلُّ أكثر من 200 طالبٍ وطالبة، وأن 4 مدارس هي اليرموك الابتدائية بصفوى وسلمان الفارسي الابتدائية بالقديح والمتوسطة بصفوى ورحيمة الثانوية برأس تنورة ترتبط كلها بقطاع القطيف الذي نعتقد أنهم ليسوا أحسنَ حالا منّا. ولفت ولي الأمر فهد مصلح السبيعي من أم الساهك إلى تخوّفهم على أبنائنهم من السقوط من المركبة، ففي الوقت الذي يلزم وجود مرافق فيها تكون الحافلات بدون مرافق، فَفِئةُ التربية الخاصة بحاجةٍ لمثل ذلك في كل مركبة ليُراقبهم ويطمئنَّ على تواجدهم بمقاعدهم في كل مشوار والسير بالطريق، وذلك حتى لا يقع مكروهٌ لهؤلاء الطلاب خاصة ،فمنهم من هُم بفئة التربية الفكرية ومنهم ما دون ذلك، فيُمكن أن يتعرّض أحدهم للسقوط من النافذة التي طالما مدّوا أعناقهم منها، والذي يتطلب وضع حواجز في نوافد الحافلات التي تقِلّهم.بدورها، علمت «اليوم» بأن هناك خلافاً بين المتعهد والتربية والتعليم حول المبالغ المالية، حيث أن اتفاقية نقل طلاب التربية الخاصة تعتمد خلال الفترة الفائتة على مبالغ «اليومية»، وتريد التربية تغيير ذلك بتخصيص مبلغ على كل طالب ممّا سيُقلِّل الكُلفةَ الإجمالية للنقل، وهو ما أشعل الخلاف بين الجهتين ووَقَع الطلابُ ضحيته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى