وطن
2013-11-12

القضايا الاجتماعية والأسرة تثير اهتمام خطباء القطيف

علي محيف - خليج سيهات

تحدث عدد من خطباء المنطقة في يوم السابع وليلة الثامن من شهر محرم عن عدد من القضايا الإجتماعية وتركزت عن الأسرة والزواج وضعف الإندفاع الديني لدى الشباب .

في القطيف تحدث الشيخ مصطفى الموسى في “حسينية المنتظر عج ” عن الزواج وعن مشكلة الطلاق , التي عزى سببها الرئيس لعدم فهم ثقافة الإختلاف بين الزوجين , وتحدث الشيخ الموسى عن فقه السلوك ودوره في حسن إختيار الزوجة أو الزوج ، مؤكداً أن علامة إنسانية الزوج تكون مرتبطة ببره وإحسانه لوالديه، وأنه من المهم أن تكون الزوجة سليمة المعتقد والفطرة لارتباط ذلك بمن ستربيهم وهم الأولاد.

وأكد الشيخ الموسى على أن من المهم أن يتحلى الزوج وزوجته بالخلق المكمل للدين، وأن فهم الزوجين لحقوقهما، وتفهمما لطبيعة حاليهما سبب للتفاهم والوفاق ، ونوّه الشيخ إلى ” رسالة الحقوق ” للإمام السجاد عليه السلام, قائلأً أن فيها تعاليم ومفاهيم تهم الزوجين لحل كل اختلاف يواجهمما .

من جانبه شدد الشيخ عارف سنبل خطيب حسينية الإمام الحسين عليه السلام بسيهات على قدسية الزواج ، وأن المرأة يجب أن تكون مصدراً لسعادة زوجها ، وقال أن الضرب الغير مبرح الزوجه والأولاد بقصد التأديب جائز ، لكن أطباء علم النفس لاينصحون به؛ لأنه وإن كان يمنع السلوك .. ولكنه لا يهذب النفس، وعن العلاقة الزوجية حث الشيخ على الإمتثال للروايات المنقولة عن أهل البيت ع والتي تحض على التسامح والتعاون وعدم اللجوء ” للتوثب على الآخر ” .

الشيخ سنيل قال أن بناء الزواج لا يقام بالواجبات، وأن بناء يقام بالمستحبات ينتج رجالاً وكسباً عظيماً, وذلك في إشارته للوجابات الزوجية والمستحبات وعلاقتها بالحياة الزوجية، ذاكراً بأن لنا في علي وفاطمة عليهما السلام درساً في تقاسم العمل والتعاون .

وفي مجلس اليوسف بسيهات , حظ الشيخ حسين الخميس الآباء على التعامل مع أطفالهم بروح المسؤولية، قائلاً أن على الآباء ملاعبة أبنائهم الصغار والتصابي لهم لما لذلك من أثر نفسي إيجابي لدى الطفل ـ وحذر الشيخ الخميس من عدم مراقبة الأطفال وما يلعبونه وذلك في الشارع حيث أنها بيئة غير مناسبة لتربية الطفل، أو من خلال الأجهزة الحديثة والتي لها الأثر السلبي البالغ على صحة الطفل.

وحذر الشيخ الشباب في مقتبل العمر من المظاهر والسلوكيات الخاطئة، والتي قال أنها لاتتماشى مع تعاليم وآداب أهل البيت ع ولاتعبر عن التعلق بهم.

إلى ذلك تحدث الشيخ محمد الراشد في حسينية الرميح بسيهات , عن أسباب ضعف الإندفاع الديني للشباب , مشيراً إلى ثلاثة أسباب : أولها هو التصادم مع شباب غير حضاريين ، وثانيها صعبوة تلقي العبارات الواضحة من ذوي الشأن، وثالثها تقييد الحريات .

وقال الشيخ الراشد أن علاج المسألة يكمن في رحابة الصدر، مشيرأ ًإلى الإقتداء برسول الله ص في ذلك، وإلى ثقافة الحوار والتي تعطي دافعاً معنوياً ليحقق الشاب هدفه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى