خليج سيهات
2015-01-17

الإيدز وكورونا في ثاني أيام صحية الوفاء

منصوره حُسين - خليج سيهات .

أقامت خيمة ” الرعاية الصحية ” المقامة على أرض مهرجان الوفاء الثامن بسيهات مساء اليوم الجمعة مُحاضرتين بعنوان ” الكورونا ” و ” الإيدز ” و شهدت المحاضرتين حضوراً جيداً ملئ أغلب المقاعد المخصصة لهم. ففي المحاضرة الأولى ” الإيدز ” استضافت الخليمة الصحية استشارية الباطنية الدكتورة ضياء ناجي الحجاج. وبدأت بالتعربف بالإيدز أو ” متلازمة نقص المناعة المكتسبة” هو مرض يصيب الجهاز المناعي البشري ويسببه فيروس نقص المناعة البشرية وتؤدي الإصابة بهذه الحالة المرضية إلى التقليل من فاعلية الجهاز المناعي للإنسان بشكل تدريجي ليترك المصابين به عرضة للإصابة بأنواع من العدوى الانتهازية والأورام ، وينتقل فيروس نقص المناعة إلى المصاب عن طريق حدوث اتصال جنسي بين فتاة و صبي او صبي وصبي و يمكن أن ينتقل هذا الفيروس من خلال الاتصال الجنسي الغير آمن سواء الشرجي أو المهبلي أو الفموي، أو من خلال عملية نقل الدم، أو من خلال إبر الحقن الملوثة بهذا الفيروس، أو يمكن أن ينتقل من الأم إلى جنينها خلال مرحلة الحمل أو الولادة أو الرضاعة أو من خلال أي عملية تعرض أخرى لأي من السوائل الجسدية سالفة الذِكر !

يُكتشف مرض الايدز عند فحص الزواج ، عند فحص المخالطين ، وسط نزلاء السجون ، فحص طوعي ، متبرعون بالدم . وقد قام فريق العمل المُساعد للاستشارية بتوزيع استبيان عند الايدز والتي اوضحتُ طرق انتقاله و كيف يتم اكتشافه. و اوضحت الاستشارية ايضاً بأن نسبة المصابين بالإيدز 400 شخص لكُل عام. و اختتمت المُحاضرة بسؤال من بعض الحضور ” هل يتم تزويج شخصٌ مصاب من شخصٍ سليم ؟ وأوضحت الإستشارية ضياء الحجاج بأن في المملكةُ العربية السعودية لا يتم تزويج شخص مصاب من شخصٍ سليم أبدا لأنهُ لو لجأنا للواقِع لا احد مننا يرضى بتزويج ابنته لشخص مُصاب بالإيدز.

وفي المحاظرة الثانية “الكورونا” إستضافت الخيمة ليلى الضامن اخصائية مكافحة العدوى التي تحدثت عن طرق إنتقال الكورونا و ذكرت أن عدم إتباع طرق الوقاية من أهم أسباب الإصابة بالمرض مثل ملامسة الشخص المُصاب ، الرذاذ المُنتشر من العطاس ، مخالطة الاشخاص المُصابين. و أوضحت ان مرض الكورونا مرض ليس لهُ علاج و يُعرف الكورونا بمتلازمة الشرق الاوسط النفيسه و يعود لكلمة لاتينيه تعني ” التاج ” وله أعراض عديدة منها الاسهال ،نزلات البرد، السعال ، الحمى ، ضيق في التنفس. من جانبها استعانت الاستاذه باحد الحضور لملاحظة طريقته في استعمال معقم اليدين و اعطاءه المُلاحظات و ختمت الاخصائية المحاضرة بالحث على وجود معقم اليدين في الحقيبة المحمولة و دُعاء بأن يقينا الله و إياكم من هذا المرض .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى