كشكول
2015-01-18

قلباٌ ودماٌ يجري بلعبة للأطفال مصنّعة من حمض نووي !!

جمانه عبدالعزيز - خليج سيهات

“جريمة إنسانيّة ، قلباٌ ودماٌ يجري بلعبة للأطفال مصنّعة من حمض نووي” ذلك ما أعتبره رئيس جمعيّة السكينة الإسلاميّة أحمد الأيوبي على دمية او منتج غريب ومقزز في الوقت نفسه
فيما أضافة الشركة الكندية المنتجة إنّ الأطفال أصبحوا يشعرون بالملل تجاه الألعاب البلاستيكيّة أو الإلكترونيّة الأخرى ، والتي تطلب
إلى الصيانة والروتين في الأداء ، ولكنّنا طوّرنا هذه الصناعة على نحو أفضل لتكون مثل الحيوانات الأليفة التي يفضّلها الأطفال لتتماشى مع التكنولوجيا التي نستخدمها في حياتنا الصاخبة
“يقول مرحباً للجميع ، ويتحدث مع الأطفال”.. كلمات أطلقتها الشركة الكندية التي صنّعت هذة الدمية ، والذي تحمل صفات وراثيّة مشابهة تماماً للإنسان.
ولفت الى أنّ “الكائن الجيني “جنبتس” ينتمي إلى فصيلة الثدييات ويحمل صفات طفل صغير، ويباع للأطفال بالمحلات والأخطر من ذلك
أنّ به قلب حقيقي ينبض وعروق ودم ، ويموت تماماً مثل أيّ كائن حي.
كائن غريب يقال أنه دمية للأطفال مصنّع من حمض نووي مخلط لجينات بشريّة وحيوانيّة مع إضافة إليه مادة مطاطيّة
مستخرجة من قناديل البحار مثل التي تستخدم في صنع المواد التي تلصق الفئران والحشرات كما يوجد دمية تعيش لمدة عام وأخرى تعيش لثلاثة أعوام .
العبوة البلاستيكية الموجودة أعلى الكائن الغريب تعمل مثل عمل “الحضانة” التي يتمّ حفظ الأطفال فيها وذلك أثناء نوم الدمية كما بداخل “الجنبتس”
جهاز لمراقبة وظيفة عمل القلب بالإضافة إلى أنه يتألم ويبكي ويتحرك.
علاوة على ذلك في هذا أنبوب تغذية يتمّ إلحاق المواد الغذائيّة المحتوية على البروتينات به من أجل استمرار حياة “جنبتس” وإبقائها سليمة ونائمة.
فيما أصدرت الحكومة القطريّة فتوى تحرّم بيع وتداول هذه اللعبة كما أرسل مدير إدارة الشؤون الإسلاميّة
إلى رئيس الهيئة العامة للجمارك والمواني يحذّره من المنتج ويمنع دخوله إلى البلاد تماماً.

ختم الأيوبي حديثة : “جنبتس” مثل الجنين البشري تماماً ، ينمو وبه قلب ينبض وصغير الحجم وهو الأمر المحرّم دينياً نظراً لأنّه مستنسخ من كائن بشري
ونودّ القول في النهاية أنّ هذه الشركات مهما بلغت من تطوّر علمي في مجال الهندسة الوراثيّة والجينات
فمن المستحيل أن يقوموا بخلق الروح .

150115012856462 2009 10895181_766806403404244_101845953_a 54b7b70d51881 2010

 

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى