وطن
2015-01-18

تأخر تسليم 18 مشروعاً في القطيف.. و«البلدي» يحذِّر من تأخير 14 مشروعاً آخر

القطيف – ماجد الشبركة

في وقتٍ رصدت “الشرق” تأخُّراً في إنجاز 6 مشاريع بلدية في القطيف حلَّت تواريخ تسلُّمها بالفعل، قال المجلس البلدي للمحافظة إن العدد الإجمالي للمشاريع المتأخرة فيها بلغ 18 مشروعاً في حين لم تتجاوز نسبة الإنجاز 10% في 14 أخرى لم تحِلّ تواريخ تسلُّمها بعد “ما يجعل الحاجة ماسَّة إلى تكثيف متابعة المقاولين وتوقيع الغرامات المنصوص عليها”، بحسب المجلس.
وتتجاوز قيمة العطاءات في المشاريع الستة التي رصدت “الشرق” تأخرها الـ 97 مليون ريال. والمشاريع هي: مشروع تطوير شارع البيروني في أم الساهك بقيمة عطاء 6.226.857 ريالاً وتاريخ تسلُّم 13/ 10/ 1435هـ، ومشروع إنشاء فروع بلدية م/2 بقيمة عطاء 9.172.760 ريالاً وتاريخ تسلُّم 7/8/ 1433هـ، ومشروع تغطية المصارف الزراعية واستخدامها طرق شريانية م/2 بقيمة عطاء 2.590.000 ريال وتاريخ تسلُّم 11/6/ 1434هـ، ومشروع سفلتة وأرصفة وإنارة بقيمة عطاء 39.997.145 ريالاً وتاريخ تسلُّم 1436/4/21هـ، ومشروع تأهيل وتطوير المناطق المركزية في مدن وقرى في القطيف بقيمة عطاء 14.508.900 ريال وتاريخ تسلُّم 29/ 1/ 1436هـ، ومشروع لتحسين وتطوير التقاطعات في مدينة القطيف بقيمة عطاء 24.866.540 ريالاً وتاريخ تسلُّم 30/ 3/ 1436هـ.
وباستثناء مشروع تحسين وتطوير التقاطعات، أشار رئيس المجلس البلدي في القطيف، شرف بن حسن السعيدي، إلى تحرير المجلس محاضر بحلول تواريخ تسليم المشاريع الخمسة الأخرى تمهيداً للمطالبة بتوقيع الغرامات “أما مشروع التقاطعات المتعلق بالجسر الرابط بين كورنيش القطيف ومخطط الناصرة مروراً فوق شارع أحد؛ فكان يفترض الانتهاء منه في شهر ربيع الأول الجاري، إلا أنه توقَّف بسبب تعديل في حساب الكميات وبناءً عليه تم تمديد تاريخ الانتهاء حتى شعبان المقبل”.
وحدَّد السعيدي، في تصريحاتٍ لـ “الشرق”، 3 أسباب لتأخر تسليم المشاريع هي: تراكمات تتعلق بضعف أداء المقاولين بصفةٍ عامة، وطول إجراءات سحب المشاريع في حال تعثرها، وقلة الكوادر الفنية في البلدية ما يؤثر سلباً على مستوى الإشراف والمتابعة. واعتبر السعيدي أن “التأخير المتكرر في التسليم يعطِّل سير التنمية”، وأشار في الوقت نفسه إلى عقد “بلدي القطيف” أكثر من اجتماع لمراجعة المشاريع ومن ثَم مطالبة البلدية بحل مشكلة المتأخر منها. وقال «مازال المجلس البلدي يؤكد في كل اجتماعٍ مع البلدية على ضرورة الانتهاء من المشاريع المتأخرة ومتابعة المقاولين بشكل منتظم لحل المعوقات في حينها بدلاً من أن نصل إلى مرحلة التأخر ومن ثَم التعثر ما قد يؤثر سلباً على التنمية في المحافظة».
ووفقاً للمعلومات التي قدمها السعيدي لـ «الشرق»، فإنه يجري حالياً العمل في 48 مشروعاً على مستوى القطيف؛ تأخَّر منها 18 ولم تتجاوز نسب التنفيذ حاجز الـ 10 % في 14 أخرى اعتُمِدَت في ميزانية العام الهجري الفائت.
و”يعد التأخر في تنفيذ مشاريع وتدني نسبة الإنجاز في أخرى عاملين يبطِّئان التنمية في القطيف”، بحسب رئيس المجلس البلدي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى