وطن
2015-01-18

باعة السمك يهجرون سوق القطيف

محمد العبدالله - القطيف

هجر الكثير من الباعة، سوق الأسماك بمحافظة القطيف، بسبب غياب الصيانة الدائم من قبل البلدية، حتى تحولت المباسط التي يصل عددها إلى 69 مبسطا شاغرة. مشيرين الى ان غياب الصيانة ساهم في هجرة الجزء الاكبر من الباعة، فالمباسط البالغة 69 مبسطا غير مشغولة بالكامل، ولم يعد هناك سوى 40 بائعا، يتفقون على ضرورة اعادة تأهيل السوق بشكل كامل بهدف اعادة الزبائن مجددا.

واتهموا الباعة الجائلين المنتشرين في مختلف الأحياء والطرقات، بالمساهمة كثيرا في تقليل نسبة الزبائن للسوق.

وقال محمد محيشي «بائع»: وضع سوق الاسماك بالقطيف في حالة يرثى لها، فغياب الصيانة الدورية شكل عنصرا اساسيا في هجرة الكثير من الباعة وترك المباسط، لافتا إلى أن نظرة سريعة من الداخل للسوق تكشف مواطن الخلل الكبيرة التي تتطلب تحركا سريعا من قبل البلدية، مؤكدا أن الصيانة الشاملة مطلب اساسي، فالسوق لم يخضع لصيانة منذ فترة طويلة، لافتا إلى أن السوق الذي يرتاده المئات يوميا يتطلب صيانة دورية للحفاظ عليه، لا سيما وأنه يمثل مرفقا عاما، فضلا عن كونه ملاصقا لسوق الجملة الذي يعد من اكبر اسواق الشرق الأوسط، مطالبا بضرورة رصد ميزانية دائمة للصيانة على غرار الميزانيات المرصودة للصيانة للكثير من المرافق العامة، منتقدا اداء البلدية في التعاطي مع متطلبات سوق الأسماك في محافظة القطيف.

بدوره أوضح منير التاريخ «بائع» أن السوق الذي يوجد به 69 مبسطا يواجه خطر السقوط جراء غياب الصيانة اللازمة، فالتخريب طال الشبكة الكهربائية سواء بسبب قدم السوق أو بسبب التخريب المتعمد، لافتا إلى أن انعدام بعض الخدمات الأساسية دفع بعض الباعة لترك المباسط سواء بشكل نهائي أو البحث عن مواقع اخرى لممارسة البيع، مشيرا إلى أن الباعة يدفعون للبلدية رسوما سنوية تبلغ 2000 ريال، دون الحصول على خدمات في المقابل، متسائلا لماذا يدفع الباعة الرسوم في حال تخلت البلدية عن تحمل مسؤوليتها الاساسية وهي توفير الصيانة اللازمة واعادة تأهيل السوق لاستقبال الزبائن.

وذكر علي بن ظاهر «بائع» أن الباعة يعانون كثيرا خلال موسم الرطوبة، جراء الحرارة المرتفعة داخل السوق في فصل الصيف، كما أن الاتربة تخترق السوق مع هبوب الرياح جراء عدم وجود وسائل منع دخول الاتربة، مطالبا البلدية بضرورة التعاطي مع مطالب الباعة بشكل ايجابي، مشيرا إلى أن عمليات تصريف المياه في السوق جيدة، بيد أن العملية لا تقتصر على خدمة دون أخرى، فالعملية متكاملة ليست مقتصرة على خدمة دون أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى