وطن
2015-01-19

السيد النمر للإرهابيين: رسول الله في واد وما تقومون به في وادٍ آخر


سماحة السيد:

العدل هو أن يصل إلى كلِّ ذي حق حقُّه

استنكر سماحة العلّامة السيد حسن النمر الموسوي الإساءة إلى مقام رسول الله سواء من العدو الخارجي أو العدو الداخلي.

وقال سماحته أن “الأمة الإسلامية تقع بين الظالمين أحدهما ظالم خارجي والآخر داخلي الظالمة الخارجي يسيء إلى نبيك والظالم الداخلي ينتصر بالجارور باسم النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذا يسيء للإسلام والإنسانية والأمة وذاك أيضا به حسبانه أنه يحسن صنعا أيضا يلحق ضررا كبيرا بالأمة”.

وشدد سماحته على أن منهج النبي الأكرم في واد وما يقوم به “الجهلة البسطاء السذج” في واد آخر لأنهم “لم يركنوا ولم يلجؤوا إلى ركن وثيق”.

وأوضح سماحته أن “الأمر الذي لابد أن ننطلق منه هو أن الإنسان بطبعه محب للخير لنفسه لكنه إذا لم يسترشد بالمنهج السليم والصراط المستقيم فسيتخبط تخبطا كبيرا وكثيرا وعميقا” مؤكداً أن الله تعالى إنما بعث الأنبياء بالديانات من عنده عز وجل “من أجل أن يضع معالم هذا المنهج معالم هذه الصراعات”

وأمام حشد من المصلين في مسجد الحمزة بن عبد المطلب في سيهات أوضح سماحة السيد ملامح المستقبل الناصع للإنسان الذي يتلازم مع تقوى الله عز وجل من خلال التزام منهج الاستقامة، منبها أن الاستقامة لا تتغير مع تغير العصور.

وأكد سماحته في هذا السياق أن الإنسان بفطرته يفرق بين “الثنائيات المتضادة” كالخير والشر والحق والباطل، وحتى الطغاة لا يقبلون وصفهم بهذا الوصف ويسعون إلى تلميع صورتهم، مشددا على أهمية أن تصحح الأمة الإسلامية مفاهيمها كي لا يلتبس عليها طريق الاستقامة.

جاء ذلك في خطبة يوم الجمعة 24 ربيع الأول 1436 هـ – 16 يناير / كانون الثاني  2015 م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى