وطن
2013-11-12

الشيخ الموسى يطالب بإقامة مدينة جامعية بالقطيف

علي محيف - خليج سيهات

طالب الخطيب الحسيني الشيخ مصطفى الموسى في اليوم الثامن من محرم ، بحسينية الإمام المنتظر عج  ، بإقامة مدينة جامعية في القطيف .

وعلل الشيخ الموسى ذلك بإحصاءات رسمية تعتبر القطيف ذات كثافة سكانية حيث أنها تعتبر السابعة في التضخم السكاني بالمملكة ، والرابعة من ناحية التضخم الطلابي .

جاء ذلك في معرض حديثه عن ” ثقافة المطالبة بالحقوق ” .

وبدأ الشيخ حديثه بحديث منقول عن الإمام علي عليه السلام : ” أيها الناس إن لي عليكم حقا ولكم علي حق ، فأما حقكم علي فالنصيحة لكم وتوفير فيئكم عليكم وتعليمكم كي لاتجهلوا وتأديبكم كي ماتعلموا “(1) ،
وقال الشيخ أن ثقافة المطالبة بالحقوق مغيبة في المجتمع ، ودعا لنشرها لتوعية المجتمع ليدرك واجباته وحقوقه. وأردف ” من خلال واجباتك تعرف حقوقك ” .

وقال أن من الحقوق العامة .. حقوق المجتمع ،وعن حق الطريق . دعى الشيخ الدولة والمؤسسات المختصة على إتقان عملها وإصلاح الشوارع التي لا تعود كما كانت .
وقال الشيخ أن الطفل في الغرب يتعلم حقوقه وواجباته منذ صغره ، وتنشأ معه ثقافة الحقوق التي نفتقدها في مجتمعنا .

حقوق اليتيم 

وعن حق اليتيم أشاد الشيخ بالمؤسسات والفعاليات التي تعنى باليتيم , وقال أن الإحسان لليتيم والتودد إليه من أعظم القربات إلى الله .
محذراً من قهر اليتيم بإحتقاره والنظر إليه بإستعلاء لما في ذلك من مخالفة لكلام الله تعالى ( وأما اليتيم فلا تقهر )

مدينة جامعية للقطيف

وتساءل المصطفى لماذا تبنى مدينة جامعية  في مدينة الجبيل . وقال أن القطيف تستأهل أن تبنى لها مدينة جامعية لعدة شواهد .
منها ما هو رسمي وهي الإحصاءات التي تتحدث عن التضخم الطلابي في المنطقة الشرقية عموماً وفي القطيف خصوصاً .

وذكر الشيخ أن 87 % من سكان القطيف هم من المواطنين . على عكس مدن أخرى وهذا سبب من الأسباب الذي يؤهلها للحصول على إهتمام الدولة وبناء مدينة جامعية لها .
وفي إحصاءات نقلها الشيخ عن مصلحة الأحصاء العامة أحصيت بين العامين 1425-1431 : فإن التضخم الطلابي في القطيف يبلغ 172 ألف شخص . ما يجعلها تتفوق على الدمام والجبيل ومناطق الشرقية الأخرى .

وعن إحصائيات طلاب الثانوية فإن عددهم بلغ حوالي 37 ألفاً .. متسائلاً : أين سيدرس هؤلاء بعد تخرجهم؟

وعن الجامعة المزمع إنشائها بالقطيف تساءل الشيخ : هل ستكون بإسم القطيف؟ وهل سيقبل أهل الجبيل بتسميتها كذلك ؟ وبأن يكون لأهل القطيف الفرصة الكاملة أم سيكونون على كراسي الإحتياط لقبولهم بها ؟

وأرجع الشيخ عدم القبول بهذه الفكرة لما سيتكبده المواطن من خسائر مالية ، مبررأ ذلك بأن المكافأة التي تمنح لاتكفي للمواصلات والتغذية والسكن .. الذي هو بالذات نقطة سلبية , فتكدس المواطنين في السكن لا يعطي أجواء دراسية مهيئة . وما قد يرافق ذلك من كبت وضغوطات نفسية على الطالب وأهله

واختتم الشيخ كلامه بأن هذا رجاء وأمل يؤمل بأن يؤخذ بعين الإعتبار من قبل المعنيين من وزارة التربية وغيرهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى