وطن
2013-11-15

التعثر والتأخير يحرمان الأهالي الاستفادة من خمسة مراكز صحية في القطيف

القطيف – ماجد الشبركة

أبدى عدد من سكان محافظة القطيف، تذمرهم من تعثر وتأخر مشاريع إنشاء خمسة مراكز رعاية صحية أولية في بلدات الجش وحلة محيش والربيعية ودارين وسنابس، فيما التزمت صحة المنطقة الشرقية الصمت حيال الأسباب التي أدت لعدم تدشين وافتتاح تلك المشاريع الجديدة حتى الآن.
وعلمت «الشرق» بأن مشاريع مراكز الرعاية في دارين والربيعية وسنابس، جاهزة ولكن لم تستلمها صحة الشرقية من المقاول لأسباب لا تزال مجهولة، فيما استلمت الوزارة مركزي الجش وحلة محيش منذ أكثر من خمسة أشهر إلا أنهما يعانيان من التأخر في أعمال التجهيز.

مركز الربيعية

وأوضح مفيد شوكان، أن أهالي بلدة الربيعية ينتظرون منذ سنوات تدشين مركز صحي الربيعية الذي انتهت صحة الشرقية من إنشائه، ولا يعرفون حتى الآن أسباب تعثر افتتاحه واستفادة المواطنين من الخدمات التي يقدمها، مشيراً إلى أن الأهالي يضطرون الآن للذهاب إلى أحد مراكز الرعاية الصحية في إحدى البلدات المجاورة لتلقي العلاج، مبدياً تخوفه من تعرض المركز الجديد للعبث من قبل ضعاف النفوس لتركه مهجوراً دون افتتاحه والاستفادة منه.

الاستفادة من المشاريع

وذكر مصطفى الشعلة، أن أهالي بلدة حلة محيش ينتظرون بفارغ الصبر ومنذ سنوات افتتاح مركز بلدتهم الذي تم الانتهاء من إنشائه، مطالباً وزارة الصحة بضرورة التحرك وتدشين المركز، وبقية المراكز المتأخرة والمتعثرة في محافظة القطيف، متسائلاً ما هي المبررات التي تحرم المواطنين حتى الآن الاستفادة من هذه المشاريع؟

بانتظار الرد

من جانبها، سعت «الشرق»، ومنذ نحو أربعة أشهر للحصول على توضيح من الناطق الإعلامي لصحة المنطقة الشرقية أسعد سعود، حول أسباب تأخر افتتاح تلك المراكز، إلا أنها لم تتلق أي إجابة رغم الوعود المتكررة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى