وطن
2013-11-18

تعنت مديرة..و المعلمة تدفع الثمن

أبرار حسين - خليج سيهات

“المعلمة قطعة أثاث في المدرسة” هذا ما عبرت به الأستاذة ” ك . م ” لـ خليج سيهات لما حصل لها يوم أمس الأحد عندما رفضت المديرة خروجها من المدرسة بعدما جاء خبر الإخلاء الاضطراري من المدارس في المنطقة الشرقية.

بعدما جاء تعميم وزارة التربية والتعليم بتعليق الدراسة في المنطقة الشرقية مع أمر عاجل بإخلاء جميع المدارس من الطلاب ، بدأت عملية الإخلاء بطريقة انسيابية. وصل السائق المكلف ليقلها لمنزلها الكائن في مدينة القطيف التي تبعد ساعة عن المدرسة وربما أكثر مع ازدحام الطرق. وذكرت المعلمة “طلبت استثناء للخروج للسائق المكلف والمرتبط بعدة مشاوير أخرى ولكون زوجي يعمل كمدرس في إحدى مدارس القطيف ويحتاج أكثر من ساعة للوصول إلى مدرستي الكائنة في الخبر، وللأسف رفضت إعطائي الاستثناء وأمرتني بالبقاء حتى خروج آخر طالبة” لم تقّدر مديرة المدرسة ظرف المعلمة وبشكل مفاجئ بدأت بإعطاء المعلمات والإداريات الاستثناء بالخروج بعد أن بدأن الاحتجاج بأصوات مرتفعة مع أن الأغلبية يسكنون بأحياء قريبة وشمل هذا الاستثناء المعلمة ولكن بعد أن رحل السائق !! وعبرت المعلمة عن استيائها من هذا القرار الارتجالي الذي جعلها في المدرسة إلى أن خلت المدرسة من الجميع ، بما فيهم مديرة المدرسة ! “خرجت الإدارة ولم تأبه بوجودي ولم تكترث بي ، من يحفظ حقي ألست روح كأرواح الطالبات والمعلمات الأخريات ألست معلمة أعلم ارواح الطالبات ألن تتعطل العملية الدراسية لو لا سمح الله حصل مكروه لي أولا يهم لسهولة إيجاد البديلة عني”

فيما ذكرت المعلمة لـخليج سيهات عندما وجهنا لها السؤال إذا ما كان الدافع عنصريا ” لا أجزم لك أنه عنصري ولكن أنا الوحيدة من منطقة القطيف في المدرسة” ونفت أيضاً وجود أي خلافات سابقة بينها وبين إدارة المدرسة وبينت أن الأمور سلسة جدا إلى أن حصل هذا الموقف و بينت أن على المديرة أن تتحلى بالحكمة والحلم بمواقف كهذه لأن العصبية دائما ما ينتج عنها قرارات غير صائبة فكل ما أطالب به هو تبرير منطقي لهذا التصرف وتساءلت المعلمة “لماذا لم يسمح لي بما أن ظرفي مختلف ويسمح لغيري لأنهم عارضوا بقوة !! هل كان أسلوبي اللبق المحترم أهم أسباب الرفض ! ربما.”

وختمت المعلمة حديثها لـخليج سيهات بأن على الوزارة أن تهتم بسلامة أرواح المعلمات كما هو حاصل مع الطالبات وأن القرار يجب أن يتخذ من الليلة السابقة كما حصل مع سائر المناطق التي تعلقت فيها الدراسة. وأضافت بأن الكثير من المعلمات تعرضوا لمواقف مشابهة ولكن خوفهم على وضعهم الوظيفي حتم عليهم الصمت.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى