عامة
2013-11-19

الدمام: البر والبحر يتنافسان على «احتضان» الطلاب والمعلمين

الدمام – محمد الداوود

دفعت الإجازة «الموقتة» التي منحتها الإدارة العامة للتعليم في المنطقة الشرقية، الطلاب والمعلمين، إلى «التمتع» بالأجواء المعتدلة التي تشهدها المنطقة، والقيام بالنزهات البرية منذ ساعات الصباح الأولى، في الوقت الذي فضلت كثير من الأسر الاستمتاع بها في الواجهات البحرية داخل المدن. وكان «تعليم الشرقية» قد علّق الدراسة اليومين الماضيين، وهو الأمر الذي هيأ فرصة مناسبة للأسر للظفر بيوم «استثنائي»، خصوصاً مع الإعلان المبكر للتعليق، فيما شهدت المنطقة نهار، أمس، أجواء معتدلة مع تقلبات مناخية بسيطة، أسهمت في الخروج من المنازل. و شهدت شوارع المنطقة هدوءاً «نسبياً»، ساعد في تقليص أعداد المنتظرين أمام إشارات المرور خصوصاً في أوقات ذهاب الطلاب إلى مدارسهم، ما مكّن الموظفين في القطاعين الحكومي والخاص، من الوصول مبكراً لمقار أعمالهم.

وقال عبدالله العمران، إنه فضل قضاء اليوم في «رحلة تخييم سريعة في المنطقة الواقعة بالقرب من مطار الملك فهد الدولي بالدمام»، وقال: «دفعتني الأجواء الجميلة، أنا ومجموعة من الزملاء والأصدقاء العاملين في القطاع التعليمي، إلى قضاء اليوم في نزهة برية»، مضيفاً «تحذيرات الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، التي تزامنت مع تحذيرات وتنبيهات إدارة التربية والتعليم، جعلتنا نتريث لواقع هذه التنبيهات وبدأنا في التحرك بعد أن شاهدنا الغيوم تتبدد في ساعات الصباح الأولى». وأوضح العمران، الذي يعمل مدرساً في إحدى المدارس الثانوية في مدينة سيهات «لا يخفى، أن معظم الطلاب والمعلمين يترقبون هذه الأيام الاستثنائية كل عام، وكأنها أيام جديدة في حياتهم»، مشيراً إلى أن «الإجازة بهذه الصورة أمر مزعج، خصوصاً للمعلمين المنتظمين، لكنه بالتأكيد أمر إجباري لسلامة الطلاب، رغم أن التنبيهات كانت في مجملها تحذيرية، ولم يتم قراءتها بصورة صحيحة».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى