كشكول
2013-11-20

بعد العودة من السفر … لماذا الشعور بالملل والضجر

متابعات

كثير ماينتاب البعض الشعورالانفعالي بالملل والضجر بعد العودة من السفر بعد ان قضى الشخص اجازة رائعة وممتعة وسعيدة ….. ويبدأبعض الاشخاص يوسوس ان هذا اكتئاب ويبدأ يبحث عن علاج …..
ترى هل هذا الشعور طبيعي ام مرضي ؟؟؟؟
لنقرأ ماذكره احد الأطباء النفسين يقول :
لابد من التأكيد على حقيقة مهمة وهي ان الشعور بالضيق عند العودة من السفر ليس شعورا مرضيا وباللغة الطبية لايوجد هناك مرض يدعي اكتئاب مابعد السفر او حتى اكتئاب العودة من السفر ، وانما هذا ال شعور الذي يشعر به العائد من رحلة سفر ممتعة هو شعورانفعالي او لنقل – ايصالا للمعنى – هو ردة فعل لما يتوقعه الانسان منا لما يترتب على العودة من السفر من الولوج من جديد في عالم الروتين والضغوط المختلفة ، وبمعنى اخر هو انتهاء الاجازة والعودة للدراسة اوالعمل او حتى الروتين اليومي ، واسمحوا لي ان اقول بأننا نحن الذين صنعنا هذا الشعور بأنفسنا ، وان كان في هذا شيء من القسوة فإنه ايضا ينطوي على الكثير من الفائدة ، لأن القاعدة التي لاحلاف علهيا هي ان الخطأ الذي نصنعه بأيدينا نستطكيع ان نصلحه بأيدينا ايضا
والسؤال الذي لابد من طرحه الآن هو :
كيف نستطيع ان نصلح الخطأ؟؟؟

 

للكثير منا … الاجازة تعني البعد عن الواقع وبالتالي فإنه يرسخ في ذهنه بأنه لاراحة الا مع السفر وان الوجود في بلد المقام يعني العمل والدراسة التعب والمشقة ، وهكذا يتم هذا الربط مابين المقام والتعب وان العب مرتبط بالضيق وبالتالي فإن الاستعداد للعود الى بلد المقام يعني الضيق والضجر، واذا اردنا ان نتخلص من الشعور بهذا الضجر او الشعور الانفعالي المرتبط بعودتنا من السفرفإنه يجب علينا ان نلغي هذا الربط بين العودة الى بلد المقام والعودة الى العمل والروتين وهذا الالغاء ليس بالأمر العسير او المستحيل بل على العكس تماما هو امر بسيط ويسير وكلن يجب الاخذ ببعض الترتيبات :
خطوات لإلغاء الشعور الانفعالي :
1-يجب ان لانقضي كل الاجازة بالسفر بل نحرص على ان نقضي قدرا منها في بلد المقام وحبذا لو كانت هي التفرة بعد العودة من الإجازة ، وذلك لأننا اذا قضينا الفترة ماقبل السفر في بلد المقام فإننا نقضيها في الترتيب للسفروبالتالي نكون في هذه الفترة مرتبطين شعوريا بالسفرلابالتمتمع بالراحة ونحن في بلدنا .
2- ان نضع جدولا للاستمتاع في الفترة التي نقضيها في بلد المقام ، من زيارات لأماكن الترفيه والمتعة والعلم والمعرفة ،ا ي ان نرتب جدولا للسياحة الداخلية .
3- أن نحرص ونحن نعود الى الروتين اليومي ان نحدد فترات للراحة اليومية واخرى للراحة الاسبوعية ن والتي نقضيها في مرح وسعادة مع الاهل والاصدقاء وان يكون هناك جدولا للاستمتاع بهذه الفترات .
4 – محاولة النظر البعيد لما وراء الدراسة والعمل من متعة ومعرفة ، والتعرف على الناس واكتساب صداقات ، هذه النظرة تجعلنا نلغي الربط بين العمل والضيق والضجر .

هذا كل مانحتاجة للتخلص من هذا الشعورالانفعالي الذي يمنعنا من تمام الاستمتاع بالسفر والمتعة المرتبطة به .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى