وطن
2013-11-21

القطيف: شاحنة تهوي في «انهيار أرضي»

القطيف - محمد الداود

شفت الأمطار التي هطلت بـ«كثافة» على المنطقة الشرقية واقع البنية التحتية، إذ شهد شارع الملك فيصل في محافظة القطيف أمس وللمرة الثالثة في أقل من أسبوعين، انكسار أحد الخطوط الرئيسة للمياه، ما أسهم في حدوث انهيارات أرضية، تسببت في سقوط شاحنة متوسطة الحجم، كما أدت إلى انقطاع المياه عن الأحياء المجاورة.

كما أدى سقوط الشاحنة إلى تعطل الحركة المرورية، فضلاً عن بعض التلفيات المادية التي تعرضت لها الشاحنة.

وشهد الشارع ذاته، قبل نحو 10 أيام سقوط إحدى المركبات، بعد أن تسبب انكسار خط رئيس للمياه في حدوث انهيار أرضي. فيما تفاجأ قائد الشاحنة بحفرة كبيرة أخفتها الأمطار التي أغرقت المنطقة المتضررة. ويعيش أهالي المنطقة والأحياء المجاورة لها «صعوبات بالغة» بسبب انقطاعات المياه المتكررة، فيما وعد فرع وزارة المياه في محافظة القطيف، بـ«إصلاح الخلل في أسرع وقت ممكن»، داعياً السكان إلى «الترشيد في استخدام المياه حتى يتم الإصلاح». إلى ذلك، أسهمت الأمطار التي هطلت على المنطقة خلال اليومين الماضين، في شلّ حركة السير في عدد من القرى والأحياء، بسبب: «سوء أعمال تصريف المياه، والنقص الحاد في معدات وصهاريج سحب المياه، التي تستعين بها البلديات لشفط مياه الأمطار». وتسببت في حوادث مرورية، وسقوط إحدى الإشارات الضوئية في شارع القدس، كما تسببت في وفاة سائق شاحنة آسيوي، بعد أن تعرضت شاحنته إلى الانحراف بسبب الأمطار.

كما اختلطت الأمطار مع مياه الصرف الصحي، مغرقة أحياء وقرى شعبية في محافظة القطيف، ما دفع الأهالي إلى الخروج من منازلهم، والتواصل مع الجهات المعنية، مؤكدين ضرورة «سحب المياه في أسرع وقت ممكن، بعد أن وصلت المياه المختلطة إلى داخل المنازل». كما أحدثت حفراً مختلفة، عرضت مركبات لتلفيات متفاوتة.

وشكا عدد من الأهالي من «سوء» تصريف الأمطار في المنطقة، مشيرين إلى أن «كمية الأمطار التي هطلت خلال اليومين الماضيين، لم نعتدها منذ أعوام طويلة»، موضحين أن «منازل عدة في بعض القرى والأحياء القديمة في المحافظة، تعرضت إلى أضرار مادية بليغة»، مطالبين بضرورة أن تكون هناك «صيانة حقيقية لهذه الأحياء».

وقال محمد آل باقر: «إن بلدة السنابس في جزيرة تاروت شهدت تعرض منازل عدة إلى تلفيات كبيرة، ما دفع الأهالي إلى الانتقال إلى منازل موقتة، لحين إصلاح الأضرار في منازلهم»، مؤكداً ضرورة أن تكون هناك «لجان أهلية قادرة على معالجة تبعات مثل هذه المشكلات التي تحل بالمنطقة، وتستطيع أن تؤمّن السكن المناسب للعائلات المتضررة، بصورة سريعة».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى