عامة
2013-11-25

خبيرة زلازل : مؤشرات قوية لحدوث زلزال مدمر يؤثر في دول الخليج

متابعات

قالت خبيرة الزلازل الكويتية نائب مدير جامعة الكويت للشؤون العلمية د.فريال بو ربيع إن التكرار الواضح للزلازل القوية والمتوسطة في جنوب غرب حزام زاجروس الزلزالي (جنوب غرب إيران) يمكن أن يكون مؤشراً قوياً على زيادة احتمالية حدوث زلزال هائل ومدمر في هذا الإقليم.

وأضافت بو ربيع في تصريح خاص لـ«الوطن» الكويتية أن حدوث الزلازل القوية أو المدمرة في جنوب غرب حزام زاجروس، الذي يشمل الحدود العراقية والإيرانية والمضيق العربي حتى مضيق هرمز يمكن أن يكون له تأثيرات مختلفة في العراق وكل دول منطقة الخليج العربي.
وأشارت إلى أن منطقة الحدود العراقية الإيرانية تعرضت يوم الجمعة 22 نوفمبر 2013 إلى عدة زلازل أكبرها متوسط القوة حيث حدث في الساعة التاسعة والنصف مساءً بالتوقيت المحلي لدولة الكويت وقد تم تحديد مركزه عند خط عرض °34.3 شمالاً وخط طول °45.5 شرقاً ويبعد 155 كيلومتراً إلى الشمال الشرقي من العاصمة بغداد، 108 كيلومترات إلى الشمال الشرقي من بعقوبة وقد بلغت قوته 5.6 درجات بمقياس رختر. ويُعد من الزلازل المتوسطة القوة وبالفعل لم ينتج عنه أي دمار يذكر حيث اقتصر تأثيره على مجرد الإحساس بهزة متوسطة القوة في كل من بغداد وبعقوبة بالعراق كما تأثرت به بعض المناطق في إيران.

وأضافت د.بو ربيع أنه وفي يوم الجمعة نفسه، وفي الساعة التاسعة والدقيقة 51 صباحاً بالتوقيت المحلي لدولة الكويت وقع زلزال بقوة 5.4 درجات في المنطقة نفسها ولم تكن له تأثيرات تدميرية، ويُعتبر هذا الزلزال من الزلازل السابقة للزلزال الرئيسي الذي وقع مساء الجمعة ثم توالى حدوث عدد من الزلازل اللاحقة (التابعة) التي تقل قوتها عن 4.5 درجات في المنطقة نفسها منذ حدوث الزلزال الرئيسي مساء يوم الجمعة وحتى الآن.
وأشارت إلى أن منطقة جنوب غرب إيران قد شهدت نشاطاً زلزالياً متوسطاً متمثلاً في عدد من الزلازل التي تراوحت قوتها ما بين 4.8 و4.3 درجات وذلك في يومي 19 و20 من نوفمبر الجاري وهو ما يشير إلى أن منطقة جنوب غرب زاجروس الزلزالية تشهد نشاطاً زلزالياً متوسطاً مستمراً هذه الأيام.
وأردفت د.بو ربيع: إذا رجعنا إلى الوراء قليلاً منذ بداية عام 2013 نجد أن عدداً من الزلازل القوية قد وقع في إقليم جنوب غرب إيران ففي التاسع من أبريل 2013 وقع زلزال بقوة 6.3 درجات بمقياس رختر وشعر به بعض السكان في الكويت وبعض دول الخليج العربي وبعد أسبوع واحد وفي يوم 16 أبريل وقع زلزال آخر بقوة 7.8 درجات في صحراء لوط على الحدود الباكستانية.

وفي الحادي عشر من مايو 2013 وقع زلزال قوي ثالث (خلال شهر تقريباً) في جنوب إيران بقوة 6.2 درجات. وتعزى كل هذه الزلازل للتصادم المستمر بين الصفيحة التكتونية العربية (الجزيرة العربية) وصفيحة إيران التكتونية.

وذكرت أنه على الرغم من أن زلزال الحدود العراقية الإيرانية يوم الجمعة 22 نوفمبر 2013 يُصنَّف ضمن الزلازل متوسطة القوة، إلا أن تأثيره قد وصل للمناطق الساحلية في دولة الكويت حيث شعر بعض السكان باهتزاز خفيف في توقيت حدوث الزلزال نفسه، ويعزى ذلك إلى أن عمق بؤرة هذا الزلزال ليس ضحلاً، حيث وصل الى 51 كيلومتراً تحت سطح الأرض. وهذا ما يؤ كد خطورة الزلازل القوية والمدمرة في هذا الإقليم على دولة الكويت وكذلك على باقي دول الخليج العربي.
وختمت د.بو ربيع بالتأكيد على أن حدوث هذه الزلازل متوسطة القوة ليس خطيراً في حد ذاته، ولكنها مدلولات قوية على استمرار النشاط الزلزالي في هذا الإقليم، الذي قد يكون مقدمة لزلزال هائل ومدمر يشمل بتأثيره كل دول المنطقة.
25-11-2013 أطفال الفلبين وأطفال سيهات تزامن الأسبوع الماضي إعصار «هايان» في الفلبين مع أمطار المملكة، وبالتحديد المنطقة الشرقية التي أقرّت اللجنة السعودية لتسمية الحالات المناخية مسمّى «رائدة» لحالة أمطار هذا الشهر، وذلك للتوثيق التاريخي والعلمي للحالات التي تترك بصمتها على طقس المملكة. إثر هايان هبت حقوق الإنسان لوضع حلول سريعة للأطفال المشرّدين بعد الفيضان، وذلك لحمايتهم من الاستغلال وسوء المعاملة المتوقعة في ظروف كهذه. ومن أهم الأضرار الموضوعة في الحسبان هو الحرمان من الدراسة. فيما تغرق شوارع مدن المملكة الشرقية والوسطى في المطر وتعيق حركة المرور وتتعطل الدراسة لأسبوع كامل في مدينة «سيهات»، دون أن يتحرك مهتمو حقوق الإنسان لعمل خطة لإدارة الأزمة والتوصل لحلول بديلة وسريعة لمساعدة الأطفال لتجاوز الحدث بأقل ضرر ممكن. لن أتحدث هنا عن البنية التحتية ولا الأضرار العمرانية والمادية المترتبة على تلك الأمطار التي تعتبر كأحد أهم الحالات الجوية، بسبب كبر مساحتها الجغرافية وقوّتها سابقة لم تتكرر كثيراً من قبل. إنما سأتحدث عن الطفل ذلك الكائن المشحون بالطاقة والأسئلة، المليء بالفضول وشغف المعرفة وبواعث اللعب التي ليس لها حد. مما يدفعه لاستكشاف كل أمر غير عادي دون التحسب للمخاطر مما يؤدي للإصابة بالأمراض أو ربما الغرق وفقدان الحياة. ولأنّ يوم 29 نوفمبر يوافق اليوم العالمي للطفل أيضاً. تظهر برامج الأخبار ناشطي حقوق الإنسان وهم يحتضنون مشردي أطفال هايان في الفلبين ويقومون بتعويضهم فقدان الأهل والمسكن. ولم يتوقف الأمر على مجرّد مساعدات غذائية ومادية، إنما يبادر النشطاء بتحميم الأطفال واللعب معهم وتسليتهم. فيما لا نجد أي مبادرة من النشطاء وهيئات حقوق الإنسان أو اليونيسيف قد تدخلت للقيام بأي عمل إنساني يذكر لمساعدة أطفال المملكة لتجاوز هذه المحنة. وخصوصاً القرى والمناطق الفقيرة. حيث يحبس الأطفال في منازل قديمة أو بيوت «صفيح» غير مهيأة لمثل هذه المفاجآت. كما أنّ بعض الآباء الذين يجنون قوتهم يومياً قد عطّلهم المطر تماماً عن مزاولة أعمالهم، وقد لا يكون لديهم مدخرات كافية لمثل هذه الحوادث. هل الطفل السعودي يختلف عن بقية أطفال العالم؟ ألا يحتاج للاحتضان والتهدئة وأن يشعر أنّ الأمور بخير؟ ألا يصاب بأمراض البرد جراء السكن غير المناسب وعدم وجود أجهزة تدفئة وملابس تقيه من انقلاب الجو المفاجئ هذا؟ أتساءل فقط عن نشطاء حقوق الإنسان الذين يملأون الصحف بصورهم في المؤتمرات المحلية والدولية.. أينهم الآن عن أطفال المطر، في يوم الطفل العالمي؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى