وطن
2013-11-28

الخاطر: بلدية القطيف لا تستطيع التعامل مع الأمطار

القطيف – محمد المرزوق

أوضح نائب رئيس مجلس بلدي القطيف المهندس عبدالعظيم الخاطر أن نسبة تغطية محافظة القطيف من شبكة تصريف الأمطار تتراوح بين 10% و 30%، إلا أن هذه التغطية ليست كاملة، حيث إن بعض المشاريع لم تدخل الخدمة ومازال العمل جارياً عليها، مبينا أن بلدية المحافظة لا تستطيع التعامل مع مشكلة الأمطار الغزيرة.

وقال الخاطر، في منتدى الثلاثاء الثقافي أمس، على هامش ندوة «نحو مجتمع أكاديمي متقدم»، الذي استضاف المنتدى فيه الأستاذ المساعد في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور جمال الإسماعيل، إن مشكلة الأمطار التي تواجهها المحافظة تكمن في غياب شبكة تصريف لها، مضيفاً أن نسبة تغطية المحافظة لا تتجاوز 30%، وهذه النسبة تشمل المشاريع التي لم تنجز ولم تستلمها البلدية ما يعني عدم دخولها في الخدمة.

وقال إن المحافظة منطقة سهلية وذات مستوى واحد، إلا أن بعض الأحياء القديمة تعتبر شوارعها منخفضة عن الأحياء المجاورة لها، كما أن المنازل فيها منخفضة عن مستوى الطرق، مثل حي العمال في سيهات، الذي ما زال يعاني من مشكلة عدم تصريف مياه الأمطار رغم مرور أسبوع على هطول المطر.
وذكر الخاطر أن بلدية محافظة القطيف لا تستطيع التعامل مع الأمطار، حيث لا تملك الإمكانات لذلك، مبيناً أنها وفي مواجهة موجة الأمطار، استأجرت معدات بصعوبة، وتبين أن بعضها عاطل عن العمل.

وبيَّن أن المجلس البلدي السابق والحالي تعامل مع القضية، موضحاً أن مشاريع تصريف الأمطار تعتبر ضمن المشاريع المدمجة في أمانة الشرقية، ولا يخصص لمحافظة القطيف منها سوى 5% من الموازنة المخصصة للمشاريع شبكات تصريف مياه المطر. وأشار إلى صدور قرارات خاصة بمشاريع التصريف لكن المبالغ التي تخصص لها قليلة، فيما تكلفة المشاريع عالية جداً، موضحاً أنه في ظل هذه المبالغ لن تتم تغطية محافظة القطيف بالشبكة إلا بعد عشرات السنين.

وشهدت الأمسية، التي نظمها منتدى الثلاثاء الثقافي، تعريفاً بالطالبة حوراء آل قيصوم الفائزة بجائزة «اقرأ»، التي نظمتها شركة أرامكو السعودية، وحازت على لقب «قارئ العام للمستوى الثاني عن كتاب نيلسون مانديلا: الطريق إلى الحرية». وتحدث في الأمسية الدكتور جمال الإسماعيل عن سمات مجتمع المعرفة وضرورة إيجاد بيئات حاضنة له. كما شهدت الأمسية معرضاً فوتوجرافياً للفنانة تهاني الخباز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى