عامة
2013-11-29

السجن 15 شهراً لستة من متحرشي مجمع الظهران.. وإحالة السابع إلى «الملاحظة»

الدمام – علي آل فرحة

قال القضاء، أمس، كلمته في حق المتورّطين في جريمة التحرش بفتيات في مجمع الظهران، مُصدراً أحكاماً ابتدائية متفاوتة على شبّان ستة، تضمّنت السجن والجلد، فيما أحيل متهم سابع إلى دار الملاحظة الاجتماعية لكونه قاصراً.

وقالت مصادر قضائية لـ«الشرق» إن المحكمة الجزئية في الدمام أصدرت ستة أحكام بالسجن مجموعها 15 شهراً مع الجلد للمتورطين في القضية التي شغلت الرأي العام السعودي قبل شهر. واختلفت مدة حكم سجن كلّ من المتهمين بحسب ما ثبت على كلّ منهم من دور في الجريمة. وُحكم على أحدهم بـ 5 أشهر، وعلى اثنين آخرين بثلاثة أشهر لكل منهما، وعلى رابع بشهرين، وعلى اثنين آخرين بالسجن شهراً لكل منهما، وتضمنت الأحكام جلد المتورطين، لكن المصادر لم تكشف عن عدد الجلدات.
وأكد المصدر القضائي أن المتهمين مثلوا أمام القضاء أمس، وتم بالنطق بالحكم إدانة كل منهم بنسب متفاوتة، وتصديق اعترافاتهم في القضية. وقال المصدر إن خمسة منهم أحيلوا إلى إصلاحية الدمام لقضاء المحكوميات، في حين أحيل السادس إلى دار الملاحظة لكونه دون سن الـ 18.
وكان ملفّ القضية قد أحيط باهتمام بالغ، بعد انتشار مقطع فيديو يكشف عن تحرّش شبّان في مجمع الظهران. ووجه أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف، توجيهات مشدّدة بالتعامل مع الواقعة بكل حزم. وقال في تصريحات صحفية إن المتورطين في الواقعة ستتم «إحالتهم إلى الشرع» وإيقاع «العقاب الرادع بحقهم»، منعاً لتكرار مثل هذه «الأعمال المشينة». ووصف الأمير سعود، ما حدث في مجمع الظهران بأنه «عمل مُستغرَب ولا يرضاه أحد».
وقد شكّلت الأجهزة الأمنية خلية عمل للتعامل مع الواقعة، وقبضت على خمسة من أصل سبعة متهمين في الواقعة، خلال أقل من أسبوع من وقوع الجريمة. كما قُبض على اثنين آخرين خارج المنطقة الشرقية.
وطبقاً لمصادر أمنية؛ فإن فريق العمل تعامل مع مجموعة من مقاطع الفيديو التي سجّلتها كاميرات المجمع التجاري وسلّمتها إدارته لفريق التحقيق. وأجرت الجهات المعنية تحليلاً للمقاطع، لتحديد هوية المتورطين. وخلصت عمليات التحليل إلى تحديد سبعة أشخاص ضمن دائرة المسؤولية عمّا حدث، كما رصد التحليل شباناً حاولوا التدخل لإيقاف التصرفات أثناء وجودهم داخل المجمع وأثناء خروجهم إلى مواقف السيارات الخارجية للموقع. وأكدت المصادر أن أشخاصاً ظهروا في الفيديو «لم تكن لهم أي علاقة بتلك التصرفات».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى