وطن
2013-11-30

«شيخ الصيادين»: أسعار الأسماك مرشحة للارتفاع… بعد «الهبوط المحدود»

القطيف - شادن الحايك

توقع «شيخ الصيادين» في محافظة القطيف أن تشهد أسعار الأسماك ارتفاعاً خلال اليومين المقبلين، في ظل الأجواء المناخية التي تشهدها المنطقة، التي أدت إلى تمديد منع إبحار سفن الصيد والنزهة لليوم الثالث على التوالي، بحسب ما أعلنت قيادة حرس الحدود في المنطقة الشرقية أمس.

وقال شيخ الصيادين في القطيف داود السعيد لـ «الحياة»: «إن أسعار الأسماك مرشحة لأن تشهد ارتفاعاً في حال استمرت الأجواء على ما هي عليه الآن، واستمر منع الإبحار»، متوقعاً أن يصل الارتفاع إلى 40 في المئة. وأضاف أنه «في اليومين الماضيين، هبطت أسعار الأسماك ولكن بمعدل المحدود جداً، لتعاود الارتفاع الآن مع سوء الأحوال الجوية، في ظل تزايد الطلب على الأسماك».

واستدرك السعيد، بالقول: «إذا شكل الجو مانعاً للبعض من التوجه إلى سوق السمك، فقد يضطر البائع إلى أن يبيع الكمية المتوافرة لديه كي لا تتلف. وإذا كان هناك حضور جيد للمشترين، فمن المرجح أن ترتفع الأسعار»، مضيفاً أن «الحضور جيد في السوق أمس. وقد يتحمل البائع الخسارة يوماً واحداً، في مقابل ألا تتلف الكمية التي لديه من الأسماك، ليضمن ربحه في اليوم التالي». وأضاف: «كانت محافظة القطيف وخليج تاروت يتميزان بكثرة أصناف معينة من الأسماك، مثل: الميد، والروبيان. أما الآن فقلّت كميتها كثيراً. حتى أصبحنا نستوردها من قطر»، لافتاً إلى أن البعض يعتقد أن الأسماك المستوردة أغلى ثمناً من المحلية، «وواقع الحال عكس ذلك، فالصيد المحلي أعلى كلفة من الخارج، فضلاً عن جودة الأسماك المحلية». ونوّه إلى أن ما يحدث من «إشكالات» حول ردم السواحل ودفن سدود المياه التي تنقل الفائض من مياه ري المزارع، «أحدث مشكلة، فأين سيتم تصريف مياه الأمطار بعد ردم السدود؟»، موجهاً تحذيره لمحافظة الأحساء «إن لم يسعَ الأهالي إلى إيقاف تغطية قنوات المياه، إذ ستغرق المزارع، وتتلف تربتها، فلا توجد مصارف لمياه الأمطار. ونحن في مواجهة خطر بيئي لم يتم استيعاب أبعاده إلى الآن».

وفي سياق متصل، نفى المتحدث باسم حرس الحدود في المنطقة الشرقية العقيد بحري خالد العرقوبي ما يتداول من «إشاعات» حول هيجان البحر في رأس تنورة وغيرها من المناطق، بسبب التقلبات المناخية. وأوضح العرقوبي في تصريح إلى «الحياة» أنه «لا توجد أية ظاهرة غير طبيعية على مستوى سواحل المنطقة، وحدوث المد في هذا الوقت من الشهر أمر طبيعي.

وينشأ المد والجزر بفعل جاذبية الشمس والقمر، لذلك في الأسبوعين الثاني والرابع من الشهر القمري يرتفع المد إلى أقصاه، لوقوع الشمس والقمر في جهة واحدة.

وفي الأسبوعين الأول والثالث من كل شهر قمري يكون المد ضعيفاً، بسبب وقوع الشمس والقمر على ضلعي زاوية، رأسها مركز الأرض».

وحول منع الإبحار، قال: «المنع يشمل كل المرافئ في المنطقة الشرقية، نظراً إلى سوء الأحوال الجوية».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى