وطن
2013-12-03

ما حصل في سيهات لا يختلف عن المناطق الأخرى


أكد مدير عام العلاقات العامة والإعلام والمتحدث الإعلامي في أمانة المنطقة الشرقية محمد الصفيان أن الأمانة تعمل بكامل طاقاتها لنزح تجمعات مياه الأمطار.

جاء ذلك تعقيباً على ما نشر في «الشرق» في العدد 718 بتاريخ 17/01/1435هـ، تحت عنوان: (أحياء سيهات: بحيرات لليوم الخامس على التوالي.. ومديرية المياه تنأى بنفسها عن غرق القطيف بالأمطار).

وأوضح الصفيان أن ما حصل من ظروف أدت إلى تكون مجمعات الأمطار في مختلف مناطق المحافظة سعت البلدية لنزحها وبكامل طاقتها في هذا المجال، وما حصل في مدينة سيهات ليس بعيداً أو مختلفاً عن مناطق أخرى في المحافظة، فقد استنفرت البلدية طاقاتها بعد هطول الأمطار وهي على استعداد مسبق حسب الخطة التي تم إعدادها لمثل هذه الظروف، وقد عمل في شفط مياه الأمطار عدد 16 صهريج تريلا وعدد 24 سيارة شفط وعدد 24 مضخة مياه طوال الأربع والعشرين ساعة في مختلف مواقع سيهات، وتم شفط كميات كبيرة تقدر بأكثر من 155 مليون جالون طوال ثلاثة أيام، ولم تتأثر الأحياء التي بها شبكات تصريف مياه أمطار، وأن ما قامت به البلدية من جهود في المواقع المتأثرة قد لمسها أهالي سيهات، وحين الحاجة لزيادة الإمكانيات تم استخدام مضخات من الحجم الكبير ووايتات شفط من الأمانة للمساهمة في التخلص منها، خاصة في حي النور، وأن المواقع التي تأثرت من مياه الأمطار كان يحدث بها ارتداد في مياه الصرف الصحي في أوقات لا تكون هناك أمطار، وسبق أن أشعرت البلدية فرع وزارة المياه ومنها حي النور والخصاب في سيهات.

‫3 تعليقات

  1. عذراً للمقاطعه، لكنك باعدت عن الصواب.
    سيهات ليست كما المحافظات الاخرى

    سبهات لم تغرقها اﻷمطار فقط. بل غرقت في الدرجه الاولى من سوء الادارة وعدم الشعور بالمسؤلية في التخطيط وسوء التنسيق بين الادارات التي منها ادارتكم وادارة البلديات وادارة المجاري والصرف والمواصلات و…………..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى