وطن
2013-12-03

انسحاب «المطرود» يقلص قائمة مرشحي غرفة «الشرقية» إلى 27

حامد الرويلي من الدمام

كشفت لـ ”الاقتصادية”، سيدة أعمال، مترشحة لانتخابات غرفة الشرقية، في دورتها الـ 17؛ عن تقديمها خطابا رسميا لوزير التجارة والصناعة، قبل أكثر من شهر، يتضمن اعتذارا عن مواصلة مشوار الانتخابات، وانسحابها من المنافسة على عضوية مجلس إدارة الغرفة.
إيمان المطرود

وقالت إيمان المطرود، إنها لم تتلقّ أي رد على خطابها حتى يوم أمس؛ وإن ضغوط العمل، وظروفا أخرى خاصة تجبرانها على الوجود خارج السعودية في الفترة المقبلة؛ دفعتها للانسحاب، رغم إعدادها المبكر للانتخابات، وتجهيز برنامج انتخابي متكامل، وتلقيها اتصالات هاتفية وخطابات تتعهد بدعمها والتصويت لها.

والمطرود إحدى ثلاث سيدات أعمال ترشحن لانتخابات غرفة الشرقية، في دورتها الحالية، إضافة إلى فوزية الكري، ومني الباعود.

ونفت المطرود وجود ”ضغوط أسرية”، أو ”مجاملة لمترشحين”، أو ”خوف من الفشل في الانتخابات”؛ دفعتها للانسحاب من التنافس على عضوية مجلس الإدارة، وثمّنت دور إدارة وعضوات مجلس منتدى سيدات أعمال المنطقة الشرقية، برئاسة الأميرة مشاعل الفيصل، ”على الدعم اللامحدود” المُقدَّم لها ولجميع سيدات الأعمال المترشحات للانتخابت.

ووعدت بمنح صوتها لإحدى المترشحات، وطالبت رجال وسيدات الأعمال بدعم المرأة، أسوة بدعم رجال وسيدات أعمال جدة للمترشحات في انتخابات جدة، اللواتي حصلن على أصوات ومناصب قيادية في مجلس إدارة الدورة الحالية.

وبانسحاب المطرود، يتقلص عدد المتنافسين على عضوية مجلس إدارة غرفة الشرقية، من 31 إلى 27 مترشحا ومترشحة؛ بعد انسحاب كل من الدكتور عايض القحطاني، وأحمد الدوسري، وشافي الهاجري؛ وجميعهم من فئة التجار.

من جهة أخرى، طالب مترشحون متنافسون على مقاعد مجلس إدارة غرفة الشرقية، وزارة التجارة والصناعة والجهات الأخرى المسؤولة عن الانتخابات؛ بسرعة إعلان الأسماء النهائية المعتمدة من قبلهم.

واعتبر المترشحون، أن فترة تدقيق أوراق المترشحين، المعتمدين مبدئيا، من قبل اللجنة المشرفة على الانتخابات، التي استغرقت أكثر من ثلاثة أشهر، ”فترة طويلة وكافية للاطلاع على الأوراق الرسمية”.

وقال لـ ”الاقتصادية” إبراهيم آل الشيخ، أحد المترشحين للانتخابات من فئة الصنّاع: ”إن أكثر المترشحين تذمروا من تأخير أسماء المترشحين النهائية؛ ما تسبب في لخبطة أوراق الكثير منهم، وكبدتهم خسائر مالية كبيرة”.

وأضاف أن الجميع متقيد بأنظمة وزارة التجارة والصناعة، لكن تأخير إعلان الأسماء ”أثر كثيرا في الناخبين، خاصة أن بعض المترشحين بدأ التسويق والتعريف ببرامجهم الانتخابية قبل إعلان الأسماء”.

وطالب آل الشيخ المسؤولين عن انتخابات غرفة الشرقية، بتحديد يوم إعلان الأسماء المعتمدة النهائية، حتى يتسنى للمترشحين البدء في الاستعداد للتسويق والتعريف بالبرامج الانتخابية، ”حتى لو تم تأخير موعد انطلاق الانتخابات إلى العام المقبل”.

وقال سعد الوهيبي، عضو لجنة المقاولين في غرفة الشرقية، وأحد المترشحين من فئة التجار: إن المترشحين يقدرون الأعمال والمهام المسندة للجان المشرفة على انتخابات الغرف في السعودية، لكن هذا لا يمنع ظهور أحد المسؤولين، وتحديد موعد إعلان الأسماء المعتمدة.

وأضاف أن المتنافسين على عضوية مجلس إدارة غرفة يمثلون لجانا في الغرفة، إضافة إلى عضوية آخرين في لجان أخرى في الغرف السعودية والخليجية، ولديهم ارتباطات عملية مع نظرائهم في الخارج، ”وتأخير إعلان الأسماء قد يفشل البرامج الانتخابية لبعض المترشحين المرتبطين بعضويات أخرى خارجية”.

وتابع أن نحو 70 في المائة من المتنافسين على عضوية مجلس إدارة غرفة الشرقية، من فئة الشباب، ”وهم بحاجة إلى فترة زمنية كافية بعد إعلان الأسماء، للتعريف ببرامجهم الانتخابية”، مضيفا أن كثيرا من المترشحين أجلوا ارتباطاتهم العملية والأسرية إلى ما بعد إعلان الأسماء.

وحاولت ”الاقتصادية” الاتصال بيحيى عزان، المشرف العام على لجنة انتخابات غرفة الشرقية، لأخذ رأيه حول أسباب تأخر إعلان الأسماء، لكنها لم تحظ برد منه.

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى