وطن
2013-12-06

حياة إنسان: المسعف الأول يعي أهمية الدقائق في اللحظات الحرجة

اللجنة الاعلامية

أوصت مجموعة ” حياة إنسان ” بضرورة عدم الاستهانة بالدقائق والثواني أثناء وقوع إصابة شخص ما، كونها ستكون الخط الرفيع بين بقاءه وفقدانه.

الدورة التي نظمت في مقر جمعية سيهات تحت شعار ” المسعف الأول ” ضمن إطار تطوير العمل التطوعي لمهرجان الوفاء، تضمنت محاور عدة ارتكزت على الإنعاش القلبي
الرئوي، والإسعافات الأولية.

وأبانت ” حياة إنسان ” أهم الفروقات التي يجب أن يراعيها المسعف في حالةالإنعاش القلبي الرئوي إن كان المصاب بالغاً، أو طفلاً، أو حتى رضيعاً، موضحةً أن معرفة أهم الخطوات في حالة كل منهم، ستكون كفيلة بإنقاذه حتى وصول المساعدة من الهلال الأحمر.

كما تطرقت المجموعة لأبرز الإصابات التي من الممكن أن يتعرض لها الإنسان في حياته، والطرق الأمثل للتعامل معها، مضيفةً بأن الأهم من ذلك كله هو تغلب المسعف على نفسه وخوفه ليقوم بذلك كله بطريقة صحيحة، ومن تلك الحالات “الحروق،بتر الأطراف، الصدمة، والنزف، والإصابات بشتى أنواعها “.

وشددت على ضرورة أن يهتم المسعف بسلامته حال إسعافه الآخرين بالأخذ بالاحتياطات اللازمة، إلى جانب اهتمامه بسلامة الشخص المصاب.

وتحدثت ” حياة إنسان ” أن إنشاء المجموعة ما تم إلا نتيجة عجز الأغلبية التعامل مع الحالات الحرجة، وأنها بعقدها مثل هذه الدورات ستمد يد المساعدة لكثيرين
غفلوا أو أغفلوا أهمية إتقان هذه المهارات البسيطة التي من شأنها أن تحيي أنفس بشرية من منطلق الآية الكريمة ” ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً “، فما
تقوم به هو إتاحة الفرصة لإبقاء ذلك الإنسان في دوره الطبيعي في هذه الحياة من صلة بخالقه، ومن قيام بشأن تشكيل بنية حياة من حوله وصلته بهم وصلتهم به من
أهله وأحبته.

وأوضحت أنها في دوراتها تستهدف كل الفئات، وتحاول جهدها لإيصال المعلومات بطريقة تتلاءم مع مستوى تلك الفئة، لافتة إلى أن المجتمع أثبت بأنه واعٍ لحاجته لمثل هذه الدورات التي هي مرسال لأطيافه المختلفة.

يذكر أن الدورة عُقدت على مدى يومين، وحضر لها 21 متدرباً من الرجال والنساء، وتأتي في إطار الاستعداد لمهرجان الوفاء الثامن المزمع إقامته في شهر ربيع الأول، وهي الدورة الرابعة بعد سلسلة دورات نظمت لتنمية المهارات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى