وطن
2013-12-07

تقلبات جوية حتى الخميس وبرد بالشرقية من اليوم

أحمد المسري – الدمام

تشهد المملكة، اعتبارا من اليوم السبت، تقلبات جوية تؤثر على مختلف المناطق، وتستمر حتى الخميس القادم، حيث أكدت الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة أن درجات الحرارة توالي انخفاضها على شمال وشرق المملكة، مع نشاط في الرياح السطحية تمتد تدريجياً لتشمل الأجزاء الشمالية من وسط المملكة وسماء غائمة جزئيا على شمال المملكة والمرتفعات الجنوبية الغربية والغربية، مع فرصة لتكون الضباب على أجزاء من شمال المملكة تحد من مدى الرؤية الافقية.

من جانبه، أوضح الباحث الفلكي وعضو جمعية الفلك بالقطيف سلمان الرمضان أن اليوم السبت 7 من نوفمبر هو أول طالع “الإكليل” وهو الرأس في برج العقرب أو الجبهة وهو أحد منازل القمر العقربية، والذي يعتبر فلكيا أول نجوم المربعانية وأول منازل فصل الشتاء ونوء المربعانية وهي الفترة الأشد برودة بمقاييس الجزيرة العربية ذات الطابع الصحراوي، ويشتد البرد وتزداد قوته وتكثر فيها الغيوم والأمطار بإذن الله، ويكثر فيها الفقع وتقول العرب “إذا طلع الإكليل هاجت الفحول وشمرت الذيول وتخوفت السيول”.

وأضاف “مع بداية الأسبوع تشهد بعض مناطق شبه الجزيرة العربية انخفاضا في درجات الحرارة بشكل ملحوظ، ويشمل ذلك شمال شرق المملكة حتى الأجزاء الوسطى والشمال الغربي من المملكة، مؤكدا أن الانخفاض يشمل كذلك مدن الدمام والخبر والقطيف والحواضر والمحافظات المجاورة، حيث تنخفض الحرارة ليلا وعند ساعات الصباح الأولى، ويكون معتدلا نهارا، بحيث نطلق على الوضع عموما صفة الدفء”.

وقال الرمضان: سيأتي البرد تدريجيا لاحقا كلما توغلنا في الأيام القادمة، مبينا أن “الإكليل” يعتبر توقيتا ثابتا لا يتغير ومن يدخلها قبل ذلك الوقت ينظر للحالة الجوية للموقع الجغرافي، خاصة كلما اتجهنا شمال الجزيرة العربية، ويعرف دخول الإكليل عند أهل الأنواء برؤية نجم “الإكليل” وذلك قبل الفجر من الجنوب الشرقي وهي ثلاثة نجوم واضحة ونيرة مصطفة رأسياً وتمثل في ذات الوقت “رأس العقرب”. وأهل الزراعة يستدلون على دخولها ببداية جفاف لحاء الأشجار الذي يجف في آخر المربعانية. كما أن البدو يستدلون على دخولها برؤية نجم النسر الواقع وهو نجم مشهور يرى من الناحية الشمالية الشرقية عند شروقه، فيما يستدلون على نهايتها برؤية نجم النسر الطائر وهو نجم مشهور أيضاً ويرى من الناحية الشرقية ويقولون “إذا وقع النسر دخلت المربعانية، وإذا طار النسر خرجت المربعانية” وهذا يعتبر كناية عن النسر الواقع والنسر الطائر ففيها تسقط أوراق الشجر، وفي الإكليل تغور المياه، وتشتد أمواج البحر، ويشتد البرد، وقد يخرج الدخان من الجوف، وينبغي شرب الماء دافئا إذا احتيج إليه، وتسقط فيه أوراق الشجر، ويقطع فيه سعف النخيل، ويعمل فيه وقاية لشتلات الطماطم، وفيه تهيج الفحول.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى