وطن
2013-12-10

«نواقص طبية» تؤخر افتتاح مراكز صحية في القطيف

القطيف – ماجد الشبركة

كشف مدير إدارة العلاقات والإعلام، في صحة الشرقية، خـالد العصيمي لـ«الشرق» أمس، أن نواقص طبية تقف وراء تأخر افتتاح ثلاثة مشاريع جديدة لمراكز رعاية صحية في محافظة القطيف. وأوضح العصيمي، بأن المديرية قامت بتشغيل مركزي بلدتي الربيعية وسنابس بجزيرة تاروت، حيث تم افتتاحهما مؤخراً، أما بخصوص مركز صحي دارين، فقد تم الانتهاء منه إنشائياً إلا أنه يوجد بعض النواقص الطبية وغير الطبية، ما أدى إلى تأخر افتتاحه، ويجري إكمال النواقص تمهيداً لتسليمه، مشيراً إلى أن مركزي صحي بلدتي حلة محيش والجش أنها ضمن المرحلة الثانية وتم استلامها، إلا يوجد بعض النواقص الطبية، ويجري العمل حالياً على سرعة إكمال تلك النواقص، وفي حال الانتهاء منها، سيتم افتتاحها لتقدم خدماتها للمواطنين. جاء ذلك رداً على سؤال وجهته له «الشرق» عن أسباب تأخر افتتاح بعض المراكز الصحية في القطيف ومتى سيستفيد منها الأهالي. من جانب آخر، فوجئ مراجعو مركز صحي الربيعية الذي لم يمض على افتتاحه إسبوع، بتوقف عيادات عن العمل داخل المركز لأسباب غير معروفة.

وذكر المواطن مفيد شوكان من أهالي بلدة الربيعية لـ «الشرق»، بأن فرحة الأهالي لم تستمر أكثر من يومين بافتتاح المركز بعد سنوات من التعثر والتأخر، حيث فوجئوا بوجود لوحة معلقة على جدران المركز تفيد بأن كلاً من عيادة الأسنان، والمختبر والتطعيم متوقفة عن العمل حالياً حتى إشعار آخر، مستغرباً كيف يحدث ذلك والمركز لم يمض على افتتاحه إسبوع. وطالب شوكان صحة الشرقية بضرورة تشغيل المركز بالكامل لإنهاء معاناة المواطنين من التنقل والذهاب من بلدة إلى أخرى لتلقي العلاج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى