وطن
2013-12-11

مُعلمة الفنية ” المسيري” تحوّل درج المدرسة إلى لوحة فنية

عبدالواحد محفوظ - خليج سيهات

جذبتها الجدران، تقف لساعات طويلة من النهار، تحت صقيع البرد، لرسم «لوحة» فنية، بغرض إبراز هوية المدرسة واظهارها بمنظر خلاب، وإضافة نوع من الجمالية على الجدران والأبواب والمدارج التي يسكون ألوانها شوهت المنظر الحضاري للمدرسة.
كل هذا قامت به الأستاذة كريمة حسين المسيري (من سكان جزيرة تاروت ) معلمة التربية الفنية في مدرسة الثقبة الثانوية الثالثة بمحافظة الخبر بتحويلها الأطلال المهدمه والجدران المتكسره الى فنون، وتعتبر المبادرة الأولى من نوعها في المنطقة حيث قامت بتحويل مداخل ومدارج وجدران المدرسة إلى لوح فنية باستخدام «خليط من الخامات».
وتقول المسيري عن تجربتها لـ «خليج سيهات» : استوحيت فكرتي عند الصعود الى سلم المدرسة الطويل وما أحس فيه من تعب وملل أثناء الصعود وخطرت ببالي تنفيذ لوحة فنية ممزوجة من الخيال وبهذه الفكرة ينسى الشخص انه يصعد بل يتفرج على لوحة فنية تنسيه كل هذه الأمور والآن ينتابهم السرور والفرح، ولقيت الفكرة استحسان مدرسات وطالبات المدرسة الذين انخرطوا في هذه المباردة.
وعند سئوالها عن مدة انجاز عمل اللوحة على الدرج الخاص بالمدرسة قالت استغرق العمل يوما بأكمله، وتقوم حالياً بانجاز جدران المدرسة الداخلية وتحويلها بنفس الصفات، وتحلم ان تبث الجمال في كل مكان في ارجاء المدرسة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى