عامة
2013-12-13

توقع بهطول أمطار غزيرة يوم الأحد على الشرقية

أحمد المسري - الدمام

توقع خبير الطقس والمناخ والمتخصص في العلوم الطبيعية، مبارك الدوسري هطول أمطار على منطقة الشرقية يوم بعد غد الأحد، وتكون ما بين متوسطة وغزيرة، وتتركز على حاضرة الدمام، كما تشمل مملكة البحرين القريبة من المنطقة.

وبين أن التوقعات لهذه الأمطار تشير بأنها قد تكون غزيرة جدًا على مدينة الخبر، مرجعًا هذه الحالة الجوية لتقلبات جوية مفاجئة تتركز على المنطقة ويعقبها انخفاض شديد في درجات الحرارة، والذي سيكون إن شاء الله يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين.
وعلى صعيد متصل أشار الباحث الفلكي عضو جمعية الفلك بالقطيف سلمان الرمضان أن الأربعاء الفائت حل علينا الدر العشرون بعد المائة “العشرة الثانية عشرة من سنة سهيل”، وفيه تواجدت المربعانية ويعتبر من مواسم الأمطار، مشيرًا إلى أنه قد يعود الجو للهدوء وتفتر البرودة ويغبر ويستمر الهدوء حتى نهاية الأسبوع.
وأكد الرمضان أنه ومع بداية الأسبوع المقبل تعود درجات الحرارة للانخفاض، وربما يصاحبها زخات مطر في مواقع مختلفة.
من جانبه أكد الباحث الفلكي والمشرف على مرصد الزعاق للدراسات الفلكية والجيوفيزيائية الدكتور خالد الزعاق وصول موجة من البرد الشديد غرة الأسبوع المقبل، مشيرًا إلى أن الشمس تقترب الآن لتصل إلى أدنى ميل لها جهة الجنوب، وهذا التمايل يسبب تمازج العناصر المناخية لتخلق الجسد الشتوي المكون من ذراعين على المناطق الشمالية من الكرة الأرضية، فذراع مرتفع وذراع منخفض، فالمرتفع يستوطن في بطاح سيبيريا ويمتد منه لسان مستطيل يتسبب في هبوب رياح شمالية باردة ذات صقيع. وأكد أن ذلك ما سيحدث الأسبوع القادم، والذراع المنخفض يتربع في حوض البحر الأبيض المتوسط ويسبب أمطارًا على بلاد الشام، ونتيجة لتوافق الذراعين مع بعض خلال هذه الفترة الآنية فأحدهما يضخ الرطوبة والآخر ينثر البرودة التي ستعمل على تحويل الرطوبة إلى ثلج قطني على مرتفعات المناطق الشمالية من المملكة وخاصة جبال اللوز بتبوك، وأمطار متفرقة ذات قصف رعد ووميض برق تنال من الشمالية والوسطى.
وقال الدكتور الزعاق: نتيجة لنشاط التدافع الجبهي سيكون وتر الرياح عازفًا في الأيقونة المناخية المعاشة الأمر الجاعل الهبائة والغبار حاضرًا على وجه السماء هذا من الناحية العلمية، أما من الناحية الشعبية، فيسمى البرد الحاصل عند أهل الجزيرة ببرد قرآن حادي، والذي يقولون فيه: ” قرآن حادي برد بادي”، ومعنى ذلك أن القمر إذا قارن الثريا في اليوم الحادي عشر من الشهر الهجري فيعتبر هذا بداية البرد الجاد وموعده السبت، وعند أهل الشام يسمى البرد ببرد كانون. ويطلق كانون على شهر ديسمبر، ويقولون فيه: (في كانون كن ببيتك، وكثر خبزك وزيتك) يعني لا تخرج من بيتك من شدة البرد، والخبز والزيت يعملان على مد الجسم بالطاقة يعني مثل الحنيني عندنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى