كشكول
2013-12-14

«تويتر» تتراجع عن التغيير الجديد في خاصية الحجب


اضطرت شركة تويتر إلى تغيير خاصية «الحجب» بعد أن تسببت في موجة احتجاج من المستخدمين الذين قالوا إن السياسة الجديدة أفادت مسيئي استخدام خدمة تويتر على الإنترنت.

وجاء التراجع الذي أعلن الخميس، عن واحدة من أكثر الأمور حساسية بالنسبة للشبكة الاجتماعية بعد أن واجهت تويتر غضبا من المستخدمين لأول مرة منذ أن تحولت إلى شركة.

ووفق التغيير الذي لم يدم طويلا كان المستخدم الذي تم حجبه يستطيع أن يرى أو يرسل تغريدات إلى الشخص الذي قام بحجبه، وأن يظل الشخص المسيء خافيا عن الضحية وكأنه لم يرتكب أي جريمة.

ووفق السياسة القديمة التي عادت مرة أخرى يستطيع المستخدمون منع المتحرشين من تتبعهم أو التفاعل مع تغريداتهم. كما يجري تعريف المستخدمين غير المرغوب فيهم بأنهم حجبوا.

وقبل التراجع عن السياسة الجديدة قالت «تويتر» الخميس: إن التغيير يهدف إلى حماية ضحايا التحرش الذين يريدون التخلص من الرسائل المسيئة ويخشون من أن يعود عليهم حجب المسيئين بأعمال انتقامية.

وكتب نائب رئيس المنتجات في الشركة مايكل سيبي بمدونته «قررنا التراجع عن التغيير بعد رد فعل كثير من المشتركين. لا نريد أبدا تقديم خصائص (جديدة) على حساب تراجع شعور المستخدمين بالأمان.»

وفكر الرئيس التنفيذي للشركة ديك كوستولو في بادىء الأمر في مواجهة الغضب المتزايد بقوله إن الخصائص الجديدة على تويتر جاءت بناء على طلب كبير من ضحايا التحرش. لكن كثيرين لم يقتنعوا.

وخلال ساعات امتلأت الخدمة بالمستخدمين الغاضبين من بينهم كثيرون ممن لم يستوعبوا الفارق الطفيف في السياسة الجديدة. ووقع مئات شكوى على الإنترنت للتراجع عن ذلك التغيير.

وارتفعت أسهم تويتر 35% لتصل الى 55.33 دولار في الأسبوعين الماضيين على ضوء توقعات المستثمرين بأن الشركة بإمكانها المحافظة على النمو لأعوام وأنها ستصبح مركز ثقل في عالم الإنترنت.

وكانت موجة الغضب التي تعرضت لها تويتر حدثا نادرا للشركة التي عرفت دائما بإرضاء مستخدميها الذين بلغ عددهم الآن أكثر من 250 مليونا في أنحاء العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى