وطن
2013-12-17

جائلو القطيف يفترشون الأرصفة

محمد العبدالله (الدمام)

الباعة الجائلون ظاهرة لا تكاد تخلو منها مدينة من المدن السعودية، فيما ينتشر هؤلاء الباعة ببضائعهم البسيطة في الأسواق والشوارع والأزقة الضيقة وأمام المساجد وإشارات المرور وسط جولات مستمرة من البلديات التي تلقي القبض عليهم وترحل البعض منهم الى بلدانهم إلا أنهم سرعان ما يعودون لمزاولة نشاطهم السابق.

في هذا السياق نظمت بلدية محافظة القطيف حملة لضبط الباعة الجائلين ومفترشي الأرصفة العامة وأبواب المساجد، وذلك من خلال خطة عمل شاملة تستهدف تكثيف الخدمات البلدية والرقابة على الأسواق على فترتين صباحية ومسائية، فيما تكثف جهودها لمنع البيع بالصور العشوائية داخل الأحياء بالمحافظة ومنع العمالة الأجنبية من ممارسة البيع في أسواق الخضار والفواكه ومنع الافتراش أمام المساجد.

وقد أوضح عاملون في البلدية أن الخطة ترتكز على تشديد متابعة أعمال مقاول النظافة بالمحافظة ومراقبة نظافة الشوارع والميادين ومواقف السيارات والشوارع الرئيسية والفرعية والداخلية والتقاط النفايات المبعثرة ورفعها بصورة دورية مع تفريغ ونقل الحاويات.

وقال عاملون في البلدية إنه تم ضبط عدد من المخالفين وتطبيق النظام بحقهم وفق لائحة الجزاءات والغرامات البلدية، مشيرين إلى أن بعض أصحاب المحال والسكان تقدموا بشكاوى ضد البائعين لإغلاقهم الطرقات.

وبينوا أن الحملة تهدف للحد من هذه الظاهرة السلبية لما تخلفه من مشاكل صحية واقتصادية وأن غالبية العاملين في هذه المهنة هم عمالة غير حاملين لشاهدات صحية ولا يملكون أماكن مرخصة للبيع، مشددين أن بلدية محافظة القطيف عازمة على استمرار هذه الحملات للحد من ظاهرة الباعة الجائلين لما يسببه وجودهم من ضرر على أصحاب المحال النظامية. وطالبوا بضرورة أن تتضافر جهود جميع الجهات الحكومية والمجتمع لمتابعة هذه المخالفات لضمان العمل المشترك مما سيكون له الأثر الإيجابي في القضاء على المخالفين، لافتين الى تخصيص الرقم «940» لتلقي الشكاوى والبلاغات عن المخالفين والملاحظات على مدار الساعة. من جانبه شدد الرئيس السابق للمجلس البلدي العضو عباس الشماسي على أن المجلس سبق وأن طالب بأهمية توفير سوق للخضار يخدم القرى الغربية للمحافظة، وذلك في ظل عدم وجود سوق، ما يضطر الباعة إلى البيع في الطرقات في تلك المناطق، مضيفا: لقد طالبنا منذ فترة البلدية بأهمية توفير السوق لكن ذلك لم يتحقق بعد. متسائلا: أين يذهب البائع، مستدركا نحن مع النظام لكن علينا توفير بيئة عمل مناسبة للباعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى