كشكول
2013-12-17

«قياس»: قدرات الطلاب لم تتطور منذ 3 أعوام


كشف المركز الوطني للقياس والتقويم في التعليم العالي عن أداء الطلاب في الاختبارات التي ينفذها المركز، والذي لا يشير إلى وجود تطور أو تراجع، إذ إن الأداء يحمل المستوى ذاته منذ ثلاثة أعوام.

وأكد نائب رئيس المركز للقياس والاختبارات الدكتور عبدالله القاطعي خلال حديثه إلى «الحياة» أن المركز أجرى دراسات تتبعية، تكمن في إجراء اختبار للمركز بعد عدد من الأعوام، لقياس معدل نمو المنتج التعليمي ومدى مناسبة أسئلة المركز لها.

وقال إن إجراء هذه العملية تطلب أخذ الاختبارات بعينها كما طبقت قبل ثلاثة أعوام وتطبيقها مرة أخرى على الطلاب، وذلك للمقارنة بين الاختبارات السابقة التي نفذت قبل ثلاثة أعوام والآن، مشيراً إلى أنه نتجت من هذه الاختبارات دلالتان الأولى هي عدم اختلاف الأداء بين الفترتين، إذ لم يتحسن مستوى الطلبة ولم يتراجع، والثانية هي جودة الأسئلة واستقرارها وثباتها.

وبيّن أن الدراسة التتبعية تفيد المركز من ناحية فعالية الأسئلة وقياس المنتج التعليمي من ناحية تطوره أو تراجعه، مشيراً إلى أنه لا يتم النظر في الدراسات التتبعية إلا بعد عقد من الزمن أو عقدين، إذ إن التعليم لا يمكن له أن يتطور خلال عامين أو ثلاثة أعوام، ما يتطلب وقتاً طويلاً لحساب التأثير الذي من الممكن أن يكون جزئياً وتراكمياً، مضيفاً: «نحن لا ننظر إلى نتائجها قبل 15 عاماً أو 20 عاماً».

وحول صعوبة أسئلة اختبارات المركز بيّن أن معدل صعوبة الأسئلة يكون 50 في المئة وهو معدل ثابت طوال الأعوام، وعن حالات الغش التي تحصل أثناء الاختبارات بيّن أن عملية الإشراف والمراقبة التي تنفذ أثناء الاختبارات دقيقة، وتوجد تعليمات واضحة وصريحة في شأن الغش، إذ يحرم الطالب من الاختبار الذي ينفذه واختبارات أخرى، ما يجعل من محاولات الغش قليلة جداً وتكاد لا تذكر، إضافة إلى كراسة التعليمات التي يقرؤها الطلاب قبل بدء الاختبار وتحتوي على التعليمات التي يجب أن يلتزم بها أثناء تنفيذه الاختبار.

وأضاف: «المركز لا يمتلك أي حساسية تجاه قضية تسرب الأسئلة، وذلك لأن الاختبارات متجددة وتختلف عن الأعوام المقبلة والتي تليها، وفي حال تذكر بعض الطلاب بعض الأسئلة التي وردت في اختبارات ماضية قبل بدء الاختبار، فبكل تأكيد لن يتذكروا جميع الأسئلة، وبالتالي لن يؤثر ذلك في درجة الاختبار».

وأفاد بأن المركز لديه تواصل مستمر مع مراكز عالمية للاختبارات مثل «الإي تي إس» في أميركا وهو مركز الاختبارات التربوية، ومركز آخر في أستراليا يسمى «آيسر»، ويتواصل مع مجموعة من الباحثين الذين يتم إرسال نتائج الاختبارات لهم ويدرسونها من جوانب معينة، والبعض الآخر يكون استاذاً زائراً في المركز ليطلع على جميع المعلومات التي يريدها وينفذ دراساته، والهدف من عمليات التواصل هو تقويم منتجات المركز ومعرفة مدى جودتها، وكذلك البحث في الجوانب التطويرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى